ads
ads

"استغاثة مواطن": «جارتى» الموظفة بمديرية الأمن تستغل نفوذها لـ«طردى من منزلى»

مديرية أمن المنوفية
مديرية أمن المنوفية
ريهام الباجوري


لم تراع حق الجيرة، وقامت بتحويل حياة جارها إلى جحيم مستغلة منصبها ونفوذها، وعلاقاتها، فقد أعمي الطمع قلبها، ولم تضع حسابًا أنها ستسبب في تشريد أسرة كاملة، فكل ما ترغب فيه هو تحقيق أهدافها ورغباتها، مستخدمة في ذلك كل الطرق المشروعة وغير المشروعة.


ويعاني ربيع جمعة مصطفى كشك، المقيم بقرية «بخاتي» مركز شبين الكوم محافظة المنوفية من اضطهاد جارته له، ورغبتها في الاستحواذ على منزله الذي يقيم فيه مع أسرته، فلجأت إلى كافة أساليب الضغط والتهديد لطرده من منزله.


ويقول «ربيع» إن جارته تعمل موظفة في قسم الشئون المالية في مديرية أمن المنوفية، ولها شقيق أمين شرطة، ويعمل في قسم العلاقات العامة بالمديرية أيضًا، وهى جارة له، واستغلت عملها ونفوذها هى وشقيقها في تحرير محاضر شرطة كيدية، وهددته أنه إذا لم يخرج من المنزل، ستحول حياته وأسرته إلى جحيم، وستجعله «كعب داير» في الأقسام والمحاكم.


ويضيف «ربيع» أن جارته وشقيقها قاما بالتعدي عليه لفظيًا، وعلى أسرته، وإهانتهم أمام أعين الناس، ثم توجهوا إلى مركز الشرطة في شبين الكوم، وحررت محضرًا ضده رقم 9931 أحوال بتاريخ 20/8/2016.


ويقول "حررت المحضر ضدي، واتهمتني فيه باتهامات كيدية، ليس لها أساس من الصحة، بتوصية من أحد المسئولين في مديرية أمن المنوفية، والكل يجاملها من ضباط مركز شرطة شبين الكوم، بسبب علاقاتها الودية معهم، بحكم عملها، وعمل شقيقها".


ويتابع «ربيع»، نحن في دولة يحكمها القانون، لذلك فأنا أستغيث بمدير أمن المنوفية للتحقيق في الأمر، ورفع الظلم عني، وما قامت به هذه الموظفة، وشقيقها هو خطأ فردي، ولا يعبر عن منهج العمل داخل المديرية أو وزارة الداخلية بصفة عامة، لذلك فهو يناشد مدير أمن المنوفية، ووزير الداخلية بحمايته وأسرته من تلك الممارسات التي تهدف إلى ترويعهم، والضغط عليه للتنازل عن منزله، وتشريدهم في الشارع، والتحقيق مع هذه الموظفة، وشقيقها، ومن قام بمساعدتها، وتوقيع أقصى العقوبات عليهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم ممن يستغلون مناصبهم لتحقيق رغباتهم الشخصية، وتحويل حياة غيرهم إلى «جحيم».