ads
ads

9 ملايين عبوة تنقذ «الصحة» من ثورة نقص «لبن الأطفال»

ألبان الأطفال
ألبان الأطفال
متابعات


ظهرت خلال الشهور الماضية، أزمة نقص المعروض من «ألبان الأطفال»، خاصة المُدعمة من قبَل الدولة، والتي تستهدف الأطفال من عمر يوم وحتى عام، إذ رصدت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، طوابير لمواطنين أمام صيدليات ومستشفيات؛ للاحتجاج بسبب ندرة المعروض من «الألبان». 

وكانت وزارة الصحة، قد حددت المواليد المُستحقين للدعم قبل 4 أشهر، رغبة منها في إحكام الرقابة على السلعة التي تعدّ إستراتيجية، وتكفي وزارة الصحة احتياجات المواطنين من خلال الشركة المصرية لتجارة الأدوية والتي كانت تحتكر استيراد الألبان، حتى دخل الجيش على الخط، وبدأ في الاستيراد منذ شهر ديسمبر الماضي. 

وقالت الدكتورة منى الناقة، رئيس قطاع الرعاية الأساسية، إن مخزون ألبان الأطفال "شبيه لبن الأم" يكفي لمدة 5 أشهر، حيث سجل المخزون لمن هم دون 6 أشهر، 4 ملايين و765 عبوة، ولمن فوق 6 أشهر، 2 مليون و68 ألف.

وأضافت، أنه يتم توزيع 900 ألف عبوة شهريا للأطفال أقل من 6 أشهر، فيما يتم توزيع 400 ألف عبوة شهريًا للأطفال فوق الـ 6 أشهر.

وأشارت إلى أن هناك مخزونًا متبقيًا وفقًا للمناقصة الأخيرة لـ«وزارة الصحة» خارج البلاد، ولم يتم إعطاء الأمر بتوريدها وهي حوالي 9 ملايين عبوة منها 4 ملايين و200 ألف عبوة للأطفال لمن هم دون الـ 6 أشهر، و4 ملايين و600 ألف عبوة، مؤكدة على أن العبوات التي سيتم توريدها صلاحيتها عام ونصف من تاريخ دخولها. 


وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور خالد مجاهد، إلى انتظام صرف الألبان المدعمة من خلال 1008 منافذ بالمحافظات، وبكميات وفيرة وبتخزين آمن وصلاحية طويلة، مشيرًا إلى أن منظومة «ميكنة الألبان» تم تطبيقها بنجاح في عدد من المحافظات، وما زالت بعض المحافظات تصرف بالنظام الورقي القديم لحين الانتهاء من تطبيق «الكروت الذكية»، لافتا إلى أن الهدف من البطاقات الذكية هي وصول ألبان الأطفال المدعمة للأطفال المستحقين طبيا، مع دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية‪.