ads

قصة عروض «الجنس الليلي» في فندق أمريكي «شهير»

رجل وامرأة - أرشيفية
رجل وامرأة - أرشيفية


تقدم المواطنون بإحدى المناطق السكنية في ولاية نيويورك الأمريكية، بشكوى جماعية إلى الشرطة؛ لأمر غريب يحدث في هذا الفندق!


وقال المواطنون في شكواهم، إن الفندق ورغم الديكورات الداخلية الفاخرة، والتجهيزات الفخمة، والإطلالة المبهرة له، إلا أن جدرانه الزجاجية الواضحة، تجعل من السهل رؤية ما يجري خلفها، والذي غالبا ما يكون حفلات جنسية صاخبة!


الفندق المعروف باسم "بوبليك هوتل" تسبب في ضجة كبيرة بسبب العدد غير المسبوق من الأنشطة الجنسية، والتي يراها السكان المحليون بانتظام، حيث تم إصدار أكثر من 300 شكوى ضد الضجيج في الفندق منذ افتتاحه هذا العام.


وتقول ليونور فرنانديز البالغة من العمر 68 عاما، التي تعيش بالقرب من الفندق، لصحيفة "نيويورك بوست" إنها تشهد بانتظام أفعالا جنسية من منزلها، حيث أن ضيوف هذا الفندق نادرًا ما يغلقون الستائر، معربة عن قلقها لأن أحفادها الصغار يزورونها عدة مرات في الأسبوع.


وتشعر كريستينا فرنانديز بالقلق من عروض الجنس الليلي التي تحضرها دون رغبة بسبب الصخب الشديد في الفندق المجاور لبنايتها، حيث أن ضيوف الفندق يبدو أنهم يتعمدون عمد إغلاق النوافذ وعدم الحفاظ على خصوصيتهم.


ورغم أن الليلة في تلك الفندق تصل إلى 225 دولارًا، ويقع في بقعة فاخرة بمدينة مانهتن الأمريكية، إلا أنه يتحول لما يشبه شقق الدعارة في أوقات متأخرة من الليل، بشكل يبدو علنيا ومقصودًا، ولكن دون سبب واضح!


ويقول الفندق في إعلاناته أن "الجميع يستحقون تجربة فريدة من نوعها ترفع معنوياتهم وتضرب قلبهم بشكل أسرع"، فهل كان يقصد تجربة جنسية رائعة؟!!


المثير أن بعض المراهقين يشاهدون تلك الليالي الساخنة في بث مباشر، ويبدأون في الاستمناء!


قانونيا لا يفعل الضيوف أي شيء خاطئ، لأن النشاط الجنسي لا يحدث في الأماكن العامة، رغم أنه واقعيًا يكون على الملأ بسبب الجدران الزجاجية التي توجد عليها ستائر!