ads

4 حوارات «ساخنة» مع قيادات حملات «دعم السيسى».. ملف شامل

السيسي - أرشيفية
السيسي - أرشيفية
حنان جابر - هاجر محمد


شهدت الأيام الماضية، ظهور عدد كبير من الحملات السياسية التي تهدف لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح في الانتخابات الرئاسية التي سيتم إجراؤها في عام 2018، إضافة إلى دعم هذه الحملات لـ«الرئيس» في الماراثون الانتخابي القادم، والحصول على توقيعات من المواطنين بجميع محافظات الجمهورية، فضلًا عن التواصل مع المصريين الموجودين في الخارج.


ومنذ ظهور هذه الحملات على الساحة السياسية، يُثار جدل واسع حول حقيقة تلقى هذه الحملات دعمًا من الأجهزة الأمنية، أو الحصول على تمويلات من رجال الأعمال، إضافة إلى ما يتردد في وسائل الإعلام بخصوص أن قيادات هذه الحملات السياسية الداعمة للرئيس، يبحثون فقط عن المصالح الشخصية الخاصة بهم.


ودائمًا ما تجد الفعاليات السياسية التي تنظمها هذه الحملات، متابعة في وسائل الإعلام المختلفة، لاسيما من الجرائد والقنوات التابعة للدولة، كما أن انضمام أحزاب سياسية معينة لهذه الحملات، كان سببًا في حالة التكثيف الإعلامي على فعالياتها السياسية.


«النبأ» بدورها، أجرت 4 حوارات «ساخنة» مع أبرز قيادات هذه الحملات، للإجابة عن كل التساؤلات التي تثار حول «حملات دعم السيسي»، ومن أبرز هذه القيادات: موسى مصطفى موسى، مؤسس حملة «مؤيدون»، ومحمد الجيلاني، المدير العام لحملة «مع السيسي للحصاد»، والدكتور أحمد عبد الهادي، منسق «معك من أجل مصر»، وبهاء السعيد، منسق حملة «مواطن يدعم رئيس».

موسلا مصطفى موسى
موسلا مصطفى موسى

موسى مصطفى موسى مؤسس حملة «مؤيدون»:

يا ريت الأمن ينسّق معنا.. ومعرفش حد فى المخابرات

«محدش له عندنا حاجة».. وننتشر فى جميع المحافظات

قال موسى مصطفى موسى، رئيس حزب «الغد»، ومؤسس حملة «مؤيدون»، الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، إن «مؤيدون» حملة شعبية لجميع المصريين، وليس لها أي صلة بـ«الأحزاب والتكتلات السياسية»، ولا الأسماء العامة، مؤكدًا أن المنضمين لهذه الحملة، يجمعهم شعار: «مؤيدون»، دون الالتفات لأسمائهم، أو كياناتهم، أو حتى الحركات التابعة لهم.


وأضاف «موسى»، لـ«النبأ»، أن الحملة حتى الآن مازالت قيد التجهيز، ولم يتم تفعيل نشاطها السياسي بشكل رسمي، منوهًا إلى أنه سيتم «تدشينها» في حفل ضخم بعد شهر ونصف الشهر، مشيرًا إلى أن الحملة تهتم في الوقت الحالي، بجمع التوقيعات لتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وأوضح مؤسس «مؤيدون»، أن الحملة ليس لديها شك في أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيكسب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، للمرة ثانية؛ مشيرًا إلى أنه لا يوجد منافس على وزنه، على حد وصفه، وأن الحملة تستهدف المواطنين الذين «يعزفون» عن المشاركة السياسية في تلك الانتخابات؛ بسبب انتقادهم لبعض الأوضاع الاقتصادية الحالية، وموجات الغلاء في الأسعار.


وواصل: «الحملة تعمل على فوز السيسي باكتساح، وليس بأرقام هامشية، بما يتجاوز الـ90% حتى يستطيع استكمال الإنجازات التي بدأها في المرحلة السابقة»، لافتًا إلى أن هذا الأمر سيتم من خلال توعية المواطنين بإنجازات السيسي، ليشعر المواطن بمردود هذه الإنجازات.


ولفت رئيس حزب «الغد»، إلى أن أبرز الكيانات التي انضمت للحملة، نقابة الفلاحين، وأكثر من 17 حزبًا سياسيًا، و«تمرد»، ومؤسسها حسن شاهين، وإبراهيم زهران، وحتى الآن يتم التفاوض مع نواب برلمان، وأعضاء حملات أخرى للانضمام  للحملة.


وأضاف رئيس حزب «الغد»، أن اتجاه الحملة «تنموي ليبرالي وسطي»، بعيدًا عن توظيف الدين في الأغراض السياسية، إذ كنا من القائمين على حملة «كمل جميلك» لدعم السيسي، وكذلك ساندنا ترشح الفريق أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية ضد محمد مرسي.


وتابع: «الحملة قامت خلال الفترة الماضية ببعض الأنشطة التي تستهدف التلامس مع المواطنين»، منوهًا إلى أن حملة «مؤيدون»، نظمت فى حي شبرا حملات تنظيف، و«دهان» للأرصفة، وأن الحملة في هذه الفترة تعتمد على الأنشطة الاجتماعية، دون التفعيل السياسي.


وأشار «موسى» إلى أن الحملة تتميز بأنها منتشرة في جميع محافظات الجمهورية، وتعمل في قطاعات تضم ثلاثة مراكز؛ يقع المركز الرئيسي في القاهرة، قائلًا: «نحن منتشرون بكثافة في المحافظات، ولدينا تواجد على الأرض، ونستند على دراسات علمية، وفكر موضوعي»، مضيفًا أن الحملة جمعت حتى الآن ما يزيد عن 300 ألف توقيع.


وعن الانتقادات التي وُجهت للحملة بشأن عدم قانونيتها، قال «موسى»: «محدش له عندنا حاجة»، نحن نجهز أنفسنا داخليًا للاستعداد لمرحلة مهمة؛ لأننا نكافح مرضى موجودين وإرهابيين، وننتظر حتى يتم فتح باب الانتخابات، وعند إعلان ترشح السيسي سنتحرك ككتل شعبية من محافظات مصر، كما أن الأحزاب السياسية التي انضمت للحملة، هي أحزاب «رسمية»، ونشاطنا معلن وقانوني، وسيتم تفعيل نشاط الحملة السياسي، عقب ترشح «السيسي».


وحول اتهام الحملة بدعمها من قبل الأجهزة الأمنية، تابع «موسى»: «ياريت الأمن ينسق معانا.. وأنا ما أعرفش حد في المخابرات»، ولكن لو فيه أي جهة رسمية عايزة تشتغل معانا أو توجهنا أو تساندنا.. ياريت؛ لأننا نعمل على مصلحة، وهدف واحد، وهو أن يكسب السيسي باكتساح.


ولفت «موسى» إلى أن الحملة حتى الآن لا تعتمد على رجال أعمال، وتقوم على التبرعات العينية من أصحابها المنضمين، مشيرًا إلى أن الحملة حتى الآن لم تحصر عدد المنضمين والنتائج، قائلًا: «نحن فى طور البداية».


وختم: «الحملة تتعرض للهجوم من بعض المزايدين الذين يتهمون أصحابها بالبحث عن مصالحهم، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، وأن الإنجازات التي صنعها الرئيس، خلال الفترة الماضية، تستوجب عليه الترشح، وإن لم يترشح، يجب علينا الضغط عليه.

محمد الجيلاني
محمد الجيلاني

محمد الجيلانى المدير العام لـ«مع السيسى للحصاد»:

نعمل لـ«مصلحة الوطن».. والتعاون مع الأجهزة «مش عيب ولا حرام»

نرفض فكرة التمويل من جانب كيانات حزبية أو مؤسسية


قال محمد الجيلاني، المدير العام لحملة «مع السيسي للحصاد»، إن الحملة تم تدشينها في مايو 2017، لافتًا إلى أن هذه الحملة خرجت من رحم حملة أخرى تسمى «فى حب مصر اتجمعنا للمحليات»، وأنه تم تنفيذ جولات تفقدية في المحافظات؛ للانتهاء من تدشين المكتب الإداري والتنفيذي للحملة في المحافظات.


وأضاف «الجيلاني» لـ«النبأ»، أن الهدف الأساسي للحملة، هو جمع 10 ملايين توقيع لدعم ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات، لفترة ثانية، وأن الحملة جمعت 500 ألف توقيع حتى الآن، لافتًا إلى أن فكرة الحملة جاءت بعد تنظيم عدد من المؤتمرات الداعمة لمصر، وأنهم وجدوا قابلية من المواطنين لترشح السيسي، لفترة رئاسية ثانية، ورغبتهم فى استكمال حصاد ما تم إنجازه.


وأوضح «الجيلاني»، أن الحملة تضم عددًا كبيرًا من الشخصيات المعروفة، ونواب البرلمان، والفنانين والشخصيات العامة، ومن أبرزهم: حسين فهمي، ونهال عنبر، وندى بسيوني، والإعلامية سهير شلبي، وفي الرياضة عزمى مجاهد، وأكثر من 25 نائبًا أعلنوا تضامنهم مع الحملة، أبرزهم: مارجريت عازر، وبسام فليفل، ومهدى العمدة، والنائبة سوزي ناشد، والنائب نور سلامة.


وتابع: «الحملة تنظم لقاءات شبه يومية مع المواطنين، إضافة إلى مؤتمرات جماهيرية تضم جميع هيئة المكتب كل أسبوعين»، مشيرًا إلى أن الحملة فى الفترة الحالية تنظم قوافل طبية، وحملات؛ للقضاء على الأمية فى المناطق الفقيرة.


وواصل: «نحن الحملة الوحيدة المنتشرة فى جميع محافظات وقرى مصر، لأن الحملة قبل تأسيسها كانت تحت مسمى "في حب مصر اتجمعنا للمحليات»، ونعمل منذ سنتين على الأرض فى المحافظات، ولدينا فريق متخصص، وهو ما جعل الحملة تضم عددًا كبيرًا من الشخصيات العامة فى فترة قصيرة.


وأضاف: «خلال عملنا على الأرض، فوجئنا بصعوبة فى التواصل مع الناس على عكس توقعاتنا إذ وجدنا أن الحالة الاقتصادية أثرت على المواطنين بشكل كبير»، مشيرًا إلى أنه بمجرد الحديث، وبذل مجهود في الإقناع، من خلال إبراز ما تم تحقيقه من إنجازات للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوضيح أن مردود بعض الإنجازات أحيانًا يكون على المدى البعيد، وأنه لأول مرة تتم محاسبة الفاسدين في الحكومة، يقتنع المواطنون، على الرغم من الدور الإعلامي السلبي، والمضلل الذي تمارسه القنوات الفضائية الموجودة فى قطر وتركيا.


وأشار «الجيلاني» إلى أن الحملة ترفض فكرة التمويل من جانب كيانات حزبية أو مؤسسية؛ لأن فكرتها تطوعية، وتعتمد على التمويل الذاتي من قبل القائمين عليها، مضيفًا: «وحتى الآن لم ندخل في خطوة العمل الدعائي، ونركز على عملنا على الأرض لتحقيق أكبر قدر من الانتشار في المحافظات بأقل التكاليف المادية، كما أننا حتى الآن لم نصل مرحلة استقطاب رجال أعمال».


وتابع: «الحملة عندما كانت تسمى قائمة في حب مصر اتجمعنا للمحليات، نُظم خلال هذه الفترة أكثر من 100 مؤتمر خلال سنتين، وفي هذه المرحلة كان هناك اتصالات مع الجهات المعنية للعمل على الأرض، مضيفًا أن الحملة وفكرتها ليس لها ارتباط بأي جهاز أمني، مع أنه ليس عيبًا أو حرامًا أن يكون هناك تعاون مع الأجهزة، أو تسهيلات لضمان عدم اختراق الجماعة المنظمة للعمل».


وأضاف: «نحن كمؤسسيين لم نصادف أي من الحملات الرئاسية الأخرى على الأرض، أو في مؤتمرات جماهيرية، ولكن نصادفهم في بيانات صحفية فقط، مشيرًا إلى أنها كيانات وطنية، ونتمنى أن تركز الفترة القادمة على المناطق والقرى في المحافظات والصعيد».


وتابع: «نحن نخدم على مصلحة الوطن.. ولا يوجد تنافس بيننا، لأن هدفنا واحد وهو انتخاب الرئيس لفترة رئاسية ثانية، ولسنا بحاجة للاندماج»، مضيفًا أن حملة «مع السيسي للحصاد» تعتمد على جمع 10 ملايين توقيع؛ للمطالبة بإعادة انتخاب السيسي، فنحن لا نصنع دعاية للرئيس كباقي الحملات، ولكن حملات توعية للمطالبة بترشح السيسي.

أحمد عبد الهادي
أحمد عبد الهادي

الدكتور أحمد عبد الهادى منسق «معك من أجل مصر»:
السيسى له رؤية إستراتيجية «داخليًا وخارجيًا».. و«غصب عنه لازم يترشح للرئاسة»
الحملة ستكون عين المواطن البسيط.. وهدفنا دعم قضايا الدولة

قال الدكتور أحمد عبد الهادي، منسق حملة «معك من أجل مصر»، لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات 2018، إن الحملة لها عدة أهداف، أهمها كشف الستار عن المخاطر التي تواجهها الدولة، وتهيئة الشعب المصري لمواجهة التحديات سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، بالإضافة إلى دعم الرئيس السيسي، كدعم للوطن. متابعًا: «الحملة ليس هدفها دعم الرئيس في الانتخابات فقط؛ ولكن هذا الأمر جزء من أهداف الحملة التي ستكون عين المواطن البسيط؛ لإيصال قضاياه ومشاكله للرئاسة؛ لوضع الحلول لها، حتى لا يحدث نوع من الخلل بين الرئيس والمواطن». 

وأضاف «عبد الهادي»، لـ«النبأ»، أن الحملة بدأت يوم 27 أغسطس الماضي، وشارك فيها أكثر من 18 حزبًا، إضافة إلى القوى السياسية الأخرى، وأنه يتم تشكيل لجان داخل القرى والنجوع؛ للتواصل مع المواطن البسيط، بصفة مستمرة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الحملة ستبدأ في دعم الرئيس السيسي بمجرد قرب الانتخابات الرئاسية 2018.

وعن القوى السياسية والحزبية الداعمة للحملة، أكد «عبد الهادي»، أن منسق الحملة هو رئيس حزب شباب مصر، وشعارنا: «بلا إمكانيات تحركنا.. فحققا كل الإمكانيات»، ولكن دعمنا عدد من رؤساء الأحزاب مثل: «الدكتور ياسر رمضان، رئيس حزب الأحرار، والمستشار جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، واللواء مدحت الحداد، رئيس حزب حماة مصر، المهندس على فريج، رئيس حزب العربي للعدل والمساواة». 

وأشار «عبد الهادي» إلى أنه لا يوجد رجال أعمال يدعمون الحملة، حيث إن الحملة تقوم على الجهود الذاتية، ويقودها شباب من مختلف المحافظات، وانتشرنا في عدد من المحافظات منها البحيرة، الإسكندرية، الفيوم، شمال سيناء، جنوب سيناء، الدقهلية، أسيوط، سوهاج، والأقصر، مؤكدًا أنه سيتم عقد لقاءات في كل محافظة لمناقشة أهداف الحملة للجماهير، بالإضافة إلى عقد اجتماعات شهرية في مقر الأحزاب الداعمة للحملة في القاهرة؛ لبحث الخطط القادمة. 

وبالنسبة لتمويلات الحملة، نفى وجود تمويلات من أي جهة، قائلًا: «الحملة ليس لها تمويل نهائي؛ فتمويلها ذاتي تطوعي، والشباب الذين يقودون الحملة ينفقون عليها من أموالهم الخاصة، لعمل البنرات والاستمارات، ونمتلك نوعًا من التواجد والتنظيم والانتماء، وهو ما يعوضنا عن عدم وجود رجال الأعمال لدعم الحملة، بالإضافة إلى أن ذلك لا يخضعنا لقيود وضغوط من أحد». 

ولفت منسق «معك من أجل مصر»، إلى أن أهداف الحملة مختلفة تمامًا عن الحملات الأخرى الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكن نتمنى أن تظهر حملات مثلنا لخلق نوع من المنافسة وأجواء سياسية، مضيفًا: «ليس هناك أي اعتراض على الاندماج مع الحملات الأخرى، ولكن أرى أن حركة حملتنا أسرع، وهو ما ثبت خلال الفترة الماضية على أرض الواقع». 

وحول عدم إعلان الرئيس السيسي ترشحه إلى الآن، شدد «عبد الهادي» على ضرورة ترشح السيسي لفترة رئاسية أخرى، قائلًا: «غصب عنه لازم يترشح، لأسباب كثيرة أهمها أن المرحلة التي تمر بها مصر في الوقت الراهن تحتاج رجلًا بمواصفات السيسي؛ فهو يتعامل بالمصارحة، ويتصدى بقوة للإرهاب، ويعالج الخلل بلا أي نوع من النفاق، ويتحرك بضمير ويدير إدارة عسكرية قوية جدًا، وله رؤية إستراتيجية على المستوى الداخلي والخارجي، ولديه مخططات مستقبلية وواجه تنظيمًا عالميًا في الإرهاب، فنحن نضعه أمام الأمر الواقع لأن مصر تحتاجه».

وذكر الدكتور أحمد عبد الهادي، أن حملة «معك من أجل مصر» التي يقودها، هي حملة قانونية، وغير مرتبطة بالانتخابات الرئاسية، حيث إن الحملة تسعى لتكون الوسيط بين الشارع المصري ورئاسة الجمهورية، متابعًا: «نحن نعمل من أجل الوطن». 

وبخصوص ما يتردد عن سعي الحملات للمصالح الشخصية، انتقد «عبد الهادي»  ذلك، متابعًا: «من هذا المنطلق جميع الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات والجهات الحكومية تبحث عن المصالح، والعرف والمنطق يقول إن هناك هدفًا للجميع، وهو الوطن، ومن هذا المنطلق، نحن نبحث عن مصلحتنا الوطنية، ودعم قضايا الدولة.

وختم: «الذين يقولون غير ذلك مجموعة مرضى نفسيين، ويعكسون الواقع بناء على ما يشعرون به وتحركاتهم للتسلية، ومن يرى غير ذلك يأتي لمحاسبتنا».
حملة مواطن يدعم الرئيس
حملة مواطن يدعم الرئيس


بهاء السعيد منسق «مواطن يدعم رئيس»

السياسة «مش حكر على حد».. ونتواصل مع المصريين فى الخارج على مستوى 13 دولة

جمعنا 800 ألف استمارة من المواطنين.. وتدشين الحملة رسميًا فى هذا الموعد


قال بهاء السعيد، منسق حملة «مواطن يدعم رئيس»، إن الحملة أسسها مجموعة من الشباب منذ أقل من شهرين؛ لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومطالبته بالترشح لفترة رئاسية أخرى في عام 2018.


وأضاف «السعيد»، لـ«النبأ»، أن الحملة شعبية ومن قلب الشعب المصري، لا يدعمها شخصيات سياسية ولا أحزاب ولا نواب برلمان، مؤكدًا أن باب الحملة مفتوح للجميع، ولكل من يرغب في الانضمام، والعمل على أرض الواقع، وتحت راية «مواطن يدعم رئيس».


وأشار «السعيد»، إلى أن الحملة ترحب بمشاركة الأحزاب السياسية، ولكن بشرط أن يكون مع حملة «مواطن يدعم رئيس»، وتحت رايتها، مع البعد عن عباءة الحزب الذي ينتمي له.


وعن الخطط المستقبلية، أكد «السعيد»، أن الحملة بدأت في طبع الاستمارات، والحصول على توقيعات المواطنين على مستوى 13 محافظة، مشيرًا إلى أنه يجري العمل حاليًا على باقي محافظات الجمهورية، وأنه تم جمع 800 ألف استمارة من المواطنين؛ للمطالبة بترشح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2018.


وذكر «السعيد»، أن الحملة تتلقى ردود فعل إيجابية خلال عملها على الأرض، مشيرًا إلى أنها على تواصل دائم مع المصريين في الخارج على مستوى 13 دولة، ومن أبرز هذه الدول: السعودية، والكويت، والنمسا. لافتًا إلى أنه يتم الحصول على التوقيعات عن طريق «ويب سايت» إلكتروني خاص بالحملة.  


ولفت منسق «مواطن يدعم رئيس»، إلى أن الحملة ليس لها اعتراض على الاندماج مع حملات أخرى في سبيل دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن من حق الجميع تشكيل حملات، خاصة أن العمل السياسي ملك للجميع، وليس للاحتكار، طالما الهدف واحد، وهو «مصلحة الوطن».


أما بالنسبة لقانونية الحملة، أوضح «السعيد» أن الحملة مسجلة في الشهر العقاري، مضيفًا: «ليس لنا مصالح شخصية من وراء الحملة، فهي تقوم على الجهود الذاتية والتطوعية والتي تهدف إلى توصيل صوت الشارع وخدمة الوطن».


وأعلن بهاء السعيد، عقد مؤتمر لتدشين الحملة رسميًا في منتصف شهر أكتوبر الجاري، لإطلاق الحملة بعد اكتمال الهيكل التنظيمي لها في جميع المحافظات. متابعًا: «يتم حاليًا تحديد منسق عام للشباب، والمرأة، في كل محافظة، ومركز وقرية، ونجع؛ لتفعيل دور الشباب في الحملة».