ads

ظهورات زوجة السيد الرئيس..

حمدي رزق- أرشيفية
حمدي رزق- أرشيفية
حمدي رزق


كالعلكة تمضغ صفحات الإخوان لبانة، تلوك حضور زوجة الرئيس السيسى منتدى الشباب، الثعالب الإخوانية العقورة لا تجد من كتف الرجل لحمًا طريًا، تتسلل إلى المنطقة المحرمة، تتربص بزوجته متلمظة، وتمسخ بالكلام، وتشوه الصورة الحسنة التى ظهرت عليها بكلام ماسخ تأنفه النفوس الكريمة.

من كان له ثأر من الرئيس فالرئيس ماثل أمامه فى المشهد، والرجل يلقى منهم عنتاً، نحوا زوجة الرئيس جانباً، كونوا محترمين واجتنبوا الحرمات، لا تقربوا البيوت، الإخوان فى حقدهم لا يرعوون لقيم أخلاقية، ولا لتعاليم دينية، ولا مرعيات مجتمعية، فى ظلمات أنفسهم يعمهون.

يوم لاكت الألسنة الطويلة حجاب «أم أحمد» زوجة رئيس الإخوان مرسى العياط، وعقدت المقارنات الساخرة بينها وبين السيدتين جيهان السادات، وسوزان مبارك، لم نسكت على هذه الصفاقة، وكتبنا رفضاً ونحن الرافضون لحكم المرشد، نستقبح هذا الذى يتترى فيه نفر من المتطاولين، وقلنا نحوا زوجة الرئيس جانباً، لم نقبل على زوجة مرسى فى القصر الجمهورى ما لا نقبله على زوجاتنا فى البيوت، ولم ننتظر منهم جزاء ولا شكورا.

وطوال الحملة الضارية على الرئيس مبارك لم ينجرف القلم ولم يمس عفاف السيدة سوزان، وأخرجها الشرفاء الكرماء الأصلاء من المعادلة تماماً، أما الثعالب الإخوانية العقورة فلا تعرف شرفاً ولا كرماً ولا تعرف لها أصلاً، أولاد الأصول ما يعملوش كده.

السيدة «انتصار السيسى» محتجبة عن الظهور إلا فيما ندر وتستوجبه البروتوكولات الرئاسية، وفى مهامها الاجتماعية تفضل الظهور الشرفى، لا تفرض نفسها مثلاً على فعاليات المرأة المصرية، ولا تتدخل فى تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، ولم تطلب لقب السيدة الأولى، ولا تصرّح أو تغرّد فى حلها وترحالها، بسيطة غير متكلفة.

زوجة الرئيس ابتعدت تماماً عن معية زوجها وهو يمارس شؤون الحكم، إلا إذا كان الظهور بروتوكولياً حتمياً كاستقبال زوجات الرؤساء والملوك فى زياراتهم لمصر أو خارجها، أو فى زيارات إنسانية كما زارت فى معية الرئيس الفنانة العظيمة «شادية»، ووعت التجارب الأليمة للسيدات الأُوليات اللاتى سلقن بألسنة حداد، واكتوين بنيران السلطة، وتعذبن بالظهور العام، خبرة السنين تحكم ظهورات السيدة انتصار السيسى، أقرب للفاضلة السيدة تحية زوجة الرئيس جمال عبدالناصر، رحمها الله.

الرئيس السيسى يفرض سياجاً من حول أسرته، ولولا الحذر الرئاسى لصارت الأسرة لقمة سائغة فى أفواه كلاب السكك الإلكترونية، ورغم الإغراءات والإشارات والنصائح لزوجته بلعب دور اجتماعى جنب الرئيس إلا أن السيسى متحفظ تماماً ويفرض تحفظه على ظهورات السيدة زوجته، مَن الذى يعرّض أسرته لهذه المحنة السياسية؟

يقيناً إن لم يجدوا خبراً اخترعوه، ماكينة الكذب الإخوانية عقور، يكذبون على الرئيس وأسرته بطائفة من الأخبار المكذوبة، بهدف جر الأسرة إلى المعترك العام، تصير هدفاً، صيداً للإخوان والتابعين.

نقطة ومن أول السطر، نقفل الموضوع، ونترك السيدة لحالها، ونقطع الطريق على قنوات الإخوان المجرمين ومواقع المرجفين، ونقى العائلة تفلت المتفلتين، معلوم لن يهدأ المجرمون، سيحاول المرجفون التسلل إلى أسرة الرئيس مجدداً.. حذارِ.