ads
ads

باحث كندي: نحن الآن في عصر «الجنس الافتراضي»!

روبوت جنسي
روبوت جنسي


كشف متخصصون في عالم العلاقات الجنسية عن أن الروبوتات الجنسية أصبحت شائعة جدا، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين يعتمدون على التكنولوجيا لتلبية احتياجاتهم الجنسية قد يصبحون أكثر مع مرور الوقت.


كما أن زيادة قدرة المشترين على تخصيص الروبوتات بتفاصيل أكثر دقة مثل شكل حلمة الثدي، ولون العين، وحجم الثدي، قد يجعل تلك الروبوتات أكثر طلبًا من غيرها.


على جانب آخر، يحذر الخبراء من انتشار ما يُعرف باسم الـ "ديجكسوالس" وهم الناس الذي يكتفون بالجنس إلكترونيا، دون الحاجة لجنس حقيقي!


ونشر مجموعة من الباحثين الأخلاقيين في جامعة مانيتوبا بكندا، مجموعة من الأبحاث والدراسات التي تشير لزيادة تفضيل العلاقات الجنسية مع الروبوت بدلا من البشر، ويقول الدكتور نيل مكارثور، مدير مركز الجامعة للأخلاقيات: بات من الواضح الآن أننا في عصر الجنس الافتراضي!


وأضاف "مع تقدم هذه التقنيات، سيزداد اعتماد البشر على تلك الروبوتات، وسوف يوجد من يحدد تجاربه الجنسية وفقا لتلك التكنولوجيا، خاصة أنها سوف يتم تطويرها لتلبية مختلف رغبات الناس، حتى لو كانت رغبات شاذة وغريبة، لا يمكن لإنسان حقيقي أن يفعلها، وهو ما يزيد من الأمر تعقيدًا، ويهدد البشرية التي تعتمد على الجنس لضمان بقاء نسلها.