ads
ads

ننشر نص التحقيقات مع «ضابط المقطم» المتهم بقتل «عفروتو»

عفروتو
عفروتو
عادل توماس


حصلت «النبأ» على نص التحقيقات مع النقيب محمد سيد عبد الحليم سيد، معاون مباحث قسم شرطة المقطم، المتهم بضرب محمد عبد الحكيم محمود، الشهير بـ«عفروتو»، حتى الموت، وفتح محضر التحقيق معه يوم 6 يناير 2018 الساعة الثامنة مساء بسراي النيابة بمعرفة المستشار أحمد معاذ، وكيل النائب العام بنيابة حوادث جنوب القاهرة، وبسكرتارية وائل عبد المجيد، وهذا نص التحقيقات:

-.....

اسمي محمد سيد عبد الحليم سيد، 28 سنة، نقيب شرطة، ضابط بوحدة مباحث قسم شرطة المقطم.

س- ما هي طبيعة عملك واختصاصك الوظيفي ؟
ج/ ضابط شرطة برتبة نقيب وأعمل بوحدة مباحث قسم شرطة المقطم.

س- ومتى تسلمت مهام عملك كضابط بوحدة البحث بقسم شرطة المقطم ؟

ج/ من شهر أغسطس عام 2017 

س- وما هي صلتك بمحمد عبد الحكيم محمود وشهرته عفروتو ؟

ج/ محمد عبد الحكيم محمود سلف لي ضبطه لإحرازه مواد مخدرة.

س- ومتى قمت بضبط محمد عبد الحكيم محمود ؟

ج/ يوم الجمعة 5 يناير 2018 الساعة 6 ونصف مساء.

س- وأين قمت بضبطه؟

ج/ في أحد شوارع منطقة مصر العليا الكائنة بدائرة قسم شرطة المقطم.

س- ومن كان يرافقك حال ضبطك سالف الذكر؟

ج/ أنا كان معايا ثلاثة أمناء شرطة.

س- وما هي أسمائهم وطبيعة عملهم؟

ج/ هما الأمين منير صفوت، والأمين محمد سالم، والأمين عادل عبد الحفيظ، وهم يعملون بوحدة مباحث قسم شرطة المقطم.

س- وما الأسباب التي كانت وراء قيامك بالتوجه لإلقاء القبض على محمد عبد الحكيم؟

ج/ أنا وردت لي معلومات من مصادري السرية عن قيام المدعو محمد عبد الحكيم وشهرته عفروتو بحيازة المواد المخدرة وبيعها للمتعاطين حال تواجده بمنطقة مساكن مصر العليا.

س- ومن أين حصلت على تلك المعلومات؟

ج/ من مصدر سري.

س- وما هي البيانات الشخصية لذلك المصدر السري؟

ج/لا أستطيع الإفصاح عن بيانات ذلك المصدر السري.

س- ومتى أفادك ذلك المصدر السري بتلك المعلومات؟

ج/ قبيل واقعة الضبط بحوالي ساعة وربع.

س- وما هي صلة المصدر السري بالمتوفي ليمكنه التحصل على مثل هذه المعلومات؟

ج/ هو معروف عن عفروتو إتجاره بالمواد المخدرة.

س- وأين كنت حينما تلقيت تلك المعلومات من مصدرك؟

ج/ كنت في مكتبي بالقسم.

س- وما هي الإجراءات التي باشرتها عند تلقيك لتلك المعلومات؟

ج/ أنا أستدعيت الثلاثة أمناء الذين سلف ذكرهم وأخبرتهم عن قيامي بالانتقال لضبط أحد الأشخاص واختياري لهم لمعاونتي في تلك المأمورية وطلبت من الأمين منير صفوت تولي قيادة السيارة الميكروباص وركبت معه وبصحبتي الأمين محمد سالم، والأمين عادل عبد الحفيظ وتوجهنا لمنطقة مساكن مصر العليا.
وعلى مسافة تبعد شارعين تركنا السيارة الميكروباص ثم أستقليت دراجة ثلاثية العجلات وقمنا بالتوجه إلى محيط تواجد المُتحرى عنه محمد عبد الحكيم ودون أن ألفت الانتباه شاهدت شخصًا تتشابه ملامحه مع ملامح الشخص الذي أخبرني عنه المصدر السري ورأيته جالسًا يدخن سيجارة ومعه شخصين آخرين ويبدو أنه كان يجري عملية بيع للمخدر فقمت بالعودة إليه مباشرة وشرعب في استيقافه.

س- ولما وقع اختيارك على الأمناء الثلاثة سالفي الذكر كي يعاونوك في مأمورتيك؟

ج/ كانت صدفة.

س- وماذا عن تواجد غيرهم بفترة العمل في ذلك الوقت؟ 

ج/ باقي الأفراد كانوا متوزعين على مأموريات وخدمات.

س- وما هي وسيلة انتقالك والأفراد المرافقين لمحل واقعة الضبط؟

ج/ أنا انتقلت في سيارة ميكروباص تابعة لوزارة الداخلية.

س- وما هي مواصفات تلك السيارة من الخارج؟

ج/ هي سيارة لونها كحلي وعليها فنار فضي.

س- وما الذي دعاك إلى استقلال السيارة رغم أنها بمجرد ظهورها بمحل الواقعة سوف تكون محط الأنظار ولفت انتباه الشخص العادي وبشكل خاص مرتكبي الجرائم؟

ج/ أنا كان عندي خطه إن بمجرد اقترابي من محيط تواجد المتهم سوف أترك سيارة الشرطة واستقل وسيلة نقل أخرى وهو ما حدث.

س- وما هي الحالة التي أبصرت عليها  محمد عبد الحكيم؟

ج/ أنا شوفته قاعد على دكة خشب مسنودة على باب مغلق خاص بحانوت ويدخن سيجارة ينبعث منها دخان كثيف وتفوح رائحة احتراق مواد مخدرة.

س- وما هي المسافة التي كنت تبعدها عن مكان وجود المتهم عند رؤيتك له في هذه الحالة؟

ج/ حوالي من خمسة إلى سبعة أمتار.

س- وكيف كانت حالة الضوء وإمكانية الرؤية بوضوح؟

ج/ المكان الذي كان يجلس فيه المتهم كان مظلمًا ولكن كان هناك حانوت تنبعث من مصابيحه إضاءة مكنتني من رؤية المدعو محمد عبد الحكيم في تلك الحالة.

س- وما تعليلك لقرب المسافة التي كانت تفصلك عن المدعو محمد عبد الحكيم إلا أنه لم ينتبه لقدومك نحوه خاصة وأنه كان حسب روايتك يزاول نشاطًا مؤثم يتطلب منه الحيطة والحذر ومتابعة ما يدور حوله؟

ج/ أنا أعلل ذلك لوجوده تحت تأثير المخدر بالإضافة إلى استقلالي دراجة ثلاثية العجلات جعل من غير المتصور بالنسبة للمتهم أن يكون مستقليها رجال الشرطة.

س- وما هو وصف السيجارة التي كان يدخنها المدعو محمد عبد الحكيم؟

ج/ هي سيجارة شكلها منتفخ ينبعث منها دخان كثيف وتفوح منها رائحة احتراق مواد مخدرة.

س- وما هي كونهة المادة المخدرة التي كان يدخنها المتهم محمد عبد الحكيم واشتممت رائحة احتراقها؟

ج/ أنا أعتقدت أنه بيدخن مخدر الاستروكس.

س- وما الذي جعلك تعتقد ذلك؟

ج/ علشان رائحته نفاذه ودخان احتراقه كثيف. 

س- وما هي السمة المميزة لرائحة واحتراق مخدر الاستروكس والتي تجعله مميزًا عن غيره من المواد المخدرة؟

ج/ إن دخانه عند احتراقه بيكون شديد الكثافة ورائحته نفاذه.

س- وما مدى إمكانية أن يكون محتوى السيجارة التي كان يدخنها المدعو محمد عبد الحكيم ليس مخدر الاستروكس أو غيره؟

ج/ أيوة وارد.

س- ولماذا توجهت لضبط المدعو محمد عبد الحكيم رغم عدم تيقنك من احتواء سيجارته لمادة مخدرة ما يعني عدم معاينتك له يرتكب نشاطًا إجراميًا يجيز لك التعرض له؟

ج/ أنا توقعت إنه استروكس وأبصرت المتهم محمد عبد الحكيم يتقاضي مبلغًا ماليًا من أحد الشخصين الذين كانا بصحبته مما دفعني للاعتقاد بأنها عملية بيع وشراء للمخدر.

س- وما هي الحالة التي عاينت عليها الشخصين الذين كانا بصحبة المتهم محمد عبد الحكيم؟

ج/ أنا شوفتهم واقفين مع محمد عبد الحكيم وواحد فيهم طلع من جيبه فلوس وإدهاله.

س- وما هي الإجراءات التي شرعت في اتخاذها عند رؤيتك المدعو محمد عبد الحكيم ومرافقته عند رؤيتك لهما في الحالات التي سلف سردها؟

ج/ هو المتهم محمد عبد الحكيم كان بصحبته ثلاثة أشخاص وعندما توجهت نحوهم استطاع أحدهم الفرار بينما تمكنت من ضبط اثنين وفي تلك الأثناء استطاع المتهم محمد عبد الحكيم التخلص من السيجارة الني كان يدخنها ثم أسرع يعدو محاولًا الهرب فكان الأمين محمد سالم يتحدث في هاتفه ويقف بعيدًا عني فأسرعت بمناداته فألتف وأبصر المتهم محمد عبد الحكيم قادمًا نحوه فاعترض طريقه فاصطدم المتهم محمد عبد الحكيم بالساق اليمنى للأمين محمد سالم فسقط فوق الرصيف بصدره ثم قام وحاول العدو مرة أخرى ولكن الأمين محمد سالم لم يمكنه من ذلك واستطاع القبض عليه فأبصرت كيس بلاستيك يظهر طرفه أسفل بنطال المتهم فقمت بسحبه وعثرت داخله على المواد المخدرة.

س- وماذا عن وضعك لمخطط لعملية القبض على المتهم؟

ج/ الموضوع ماكنش محتاج.

س- وما هي إذا الأدوار التي أوكلتها لمرافقيك بخصوص واقعة الضبط؟

ج/ لا مافيش دور محدد أوكلتها ليهم.

س- ومن الذي شرع في إلقاء القبض على المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ أنا توجهت نحوه لضبطه.

س- وما هي كيفية قيامك بضبط المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ أنا توجهت نحوه لضبطه في بادئ الأمر تحدثت إليه ولباقي المتهم بسؤالهم عن سبب تواجدهم ثم بمجرد طلبي من أفراد القوة تفتيش المتهمين فوجئت بأحد المتهمين يدفعني بيديه وفر هاربًا واستغل المتهم محمد عبد الحكيم انشغالي مع الهارب وقام هو الأخر بالعدو محاولًا الفرار إلا أن الأمين محمد سالم قد اعترض طريقه واصطدم به المتهم وسقط بصدره على الرصيف فتمكن الأمين سالف الذكر من ضبطه.

س- وماذا عن ضبطك للسيجارة التي كان يدخنها المتهم محمد عبد الحكيم حسبما جاء بروايتك؟
ج/ لا لم أتمكن من ضبط السيجارة لأنه تخلص منها وألقاها بعيدًا عنه.

س- ومتى شرع المتهم محمد عبد الحكيم في التخلص من لفافة التبغ التي كان يدخنها؟
ج/ بمجرد ظهوري أمامه أسرع للتخلص من السيجارة.

س- أكان ذلك قبل أم بعد حديثك معه؟
ج/ لا كان قبل حديثي معه.

س- وأين ألقى المتهم محمد عبد الحكيم سيجارته؟
ج/ هو رماها على يمينه فوق السور.

س- ولما لم تقم بالبحث عنها؟
ج/ أنا دورت عليها لكن ملقيتهاش.

س- ولما لم تجد لفافة التبغ بالمكان الذي القاها ناحيته المتهم؟
ج/ ماعرفش ملقيتهاش.

س- وما تعليلك لاختفاء لفافة التبغ من المكان الذي ألقاها ناحيته المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ عشان المكان مظلم إلى جد ما والأرض تنتشر فيها الزبالة والكراكيب فقد تكون السيجارة وقعت بينها.

س- ولما لم تستطع تتبع مكان وجود السيجارة من خلال دخانها الذي وصفته بشديد الكثافة وعن طريق اشتمامك لرائحتها التي ميزتها بأنها نافذه؟.

ج/ تحتمل عند إلقاء المتهم للسيجارة أن تسقط عنها زهرتها فتنطفئ وكذلك يحتمل أن تكون السيجارة وقعت أسفل القمامة المنتشرة بالأرض. 

س- وما تعليلك لقدرتك على رؤية المتهم محمد عبد الحكيم ومطابقة أوصافه وملامحه بالأوصاف التي حددهالك مصدرك السري في ذلك المكان الذي بلغت فيه الضلمة إلى حد عجزك عن رؤية السيجارة المشتعلة ذات الدخان الكثيف والرائحة النفاذه.
ج/ أنا ما رأيته ويتطابق مع وصف المصدر للمتهم إنه أسمر البشرة وبالنسبة للسيجارة فأنا انشغلت عنها بضبط المتهمين وحينما عدت للبحث عنها فلم أجدها.

س- وما الذي دعاك إذا لاستكمال إجراءات ضبط المتهم محمد عبد الحكيم بعدما فقدت السند الذي عولت عليه في إجراءات الضبط والتفتيش وذلك بعدما تخلص المتهم من السيجارة ولم تتحقق من احتوائها عل مادة مخدرة؟
ج/ لأن أنا أبصرته يتقاضى مبلغا ماليا وهو ما يدل على إجرائه لعملية بيع للمخدر ثانيًا أنه جرى بدون مبرر وبعد ما مسكناه كان رافض يتفتش وبمجرد ما سحبت الكيس لقيت فيه مخدرات.

س- وما قولك أن مجرد تقاضي المتهم محمد عبد الحكيم لمبلغ مالي وكذلك قراره ورفضه الخضوع للتفتيش ليس في ذلك كله ما ينبئ عن ارتكابه لنشاط إجرامي كذلك عدم رؤيتك له وبحوزته المخدر مما كان لا يجيز لك الاستمرار في إجراءات القبض عليه وتفتيشه عنوة ودون إرادته؟
ج/ لان أنا شوفته في حالة تلبس بتدخين سيجارة تفوح منها رائحة المخدر.

س- وأين كان أفراد القوة المرافقة عند توجهك لضبط المتهمين؟
ج/ هما كانوا بصحبتي عند شروعي في ضبط المتهمين إلا أن الأمين محمد سالم تركني وتوجه إلى ناصية الشارع.

س- ولماذا انفصل عنك الأمين محمد سالم وتوجه ناحية ناصية الشارع؟
ج/ هو الظاهر إنه اشتبه في حاجة.

س- ولماذا لم تحاول الاستفسار منه عن سبب انفصاله عنك وعن زميليه دون التزامه بأداء المأمورية التي اصطحبته من أجلها؟
ج/ كنت مشغول مع المتهمين.

س- وكيف استطاع المتهم محمد عبد الحكيم الفرار من أمامك ومن أمام مرافقيك؟
ج/ علشان إحنا كنا منشغلين بالي هرب في الأول.

س- وكيف تنبهت إذا لفرار المتهم محمد عبد الحكيم من أمامك؟
ج/ علشان ذقني بإيديه.

س- وما الذي دعاه إلى دفعك ليتمكن من الهرب؟
ج/ علشان كنت واقف قدامه.

س- وما هي الوجهة التي فر إليها المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ هو جري من على شمالي وكان إتجاهه إنه يقطع الطريق بالعرض علشان يدخل بين البلوكات.

س- وما هو رد فعلك عند هروبه؟
ج/ أنا ناديت على الأمين محمد سالم علشان يعترضوا وهو جاي ناحيته.

س- وكيف يمكن للأمين محمد سالم الذي قررت مسبقًا أنه سار ناحية ناصية الشارع أن يعترض طريق المتهم الذي اتجه للهروب بين الأبنية السكنية قبل بلوغه ناصية الشارع؟
ج/ هو محمد سالم ماكنش وصل لناصية الشارع.

س- وما هي إذا المسافة التي كان يبعدها عنك الأمين محمد سالم عند قيامك بمناداته؟
ج/ حوالي خمسة عشرة متر أو أكثر.

س- وما هي المسافة التي كان يبعدها الأمين محمد سالم عن تهيئوه لإعتراض طريق المتهم؟
ج/ حوالي خمس خطوات.
  • س- وما هي مساحة عرض الشارع محل الواقعة؟
ج/ من خمسة عشر إلى خمسة وعشرين متر.

س- وكيف استطاع الأمين محمد سالم سد طريق يتسع عرضه لما يزيد عن العشرين مترًا تقريبًا ليتمكن من اعتراض المتهم؟
ج/ لأن المتهم توجه ناحية الناصية حيث كان يقف الأمين محمد سالم للدخول بين الأبنية السكنية.

س- وما تعليلك لعدم انتباه المتهم محمد عبد الحكيم لوجود الأمين محمد سالم أمامه خاصة وبعد ما قمت بناداته؟
ج/ هو فعلًا لما ناديت على محمد سالم المتهم خد باله وحاول يراوغه.

س- وما تعليلك أن من غير المعقول ولا يستقيم عقلًا أن يترك المتهم طريقا يتسع أمامه لعشرات الأمتار ويتجه نحو فرد الشرطة الذي يقف في مساحة قد تقل عن نصف متر من هذه الأمتار ويحاول أن يرواغه ليمر من أمامه؟ 
ج/ زي ما قولت هو كان عايز يدخل من بين البلوكات.

س- وكيف تمكن الأمين محمد سالم من إيقاف المتهم محمد عبد الحكيم عند هروبه؟
ج/ هو محمد سالم كان واقف وبمجرد ما لف كان المتهم جاي في مواجهته ففتح ذراعيه ورجليه علشان يضيق عليه الطريق ومع فتحة محمد سالم لرجله اليمين كان المتهم خبط فيه ووقع.

س- ولما مد الأمين محمد سالم ساقيه على نحو جعل المتهم يصطدم به؟
ج/ علشان يوقفه ومايهربش.

س- وما مدى توقع الأمين محمد سالم عند مده لساقه أن المتهم سوف يصطدم بها؟
ج/ أيوة كان عاوز يمسكه.

س- ولما لم يلتجأ الأمين محمد سالم لطريقة أخرى لضبط المتهم دون مبادرته بالاحتكاك الجسدي واستخدام بنيانه وساقية لاعتراض طريقة خاصة وأن المتهم كان في حالة عدو مما كان ينبئ بسقوطه نتيجة الاصطدام؟
ج/ لأنت المتهم راوغه وماكنش قدام الأمين محمد سالم غير أنه يمد رجله قدامه علشان مايتمكنش من الهرب.

س- وما هي كيفية سقوط المتهم محمد عبد الحكيم بعدما وضع الأمين محمد سالم ساقه أمامه؟
ج/ هو اتكعبل في رجل محمد ووقع بوشه على الرصيف وصدره خبط في الرصيف.

س- وما الذي جعل المتهم ينزلق ليبلغ رصيف الشارع؟
ج/ هو الاتجاه اللي كان بيجري فيه المتهم كان ناحية الرصيف.

س- وأي الرصيفين الذي سقط فوقه المتهم؟
ج/ الرصيف اللي على شماله.

س- وما هي المسافة التي كانت تبعده عن ذلك الرصيف وعند اعتراض الأمين محمد سالم لطريقه؟
ج/ حوالي نص متر.

س- وما هو ارتفاع ذلك الرصيف عن سطح الأرض؟ 
ج- حوالي 30 سم

س- وما تعليلك لعدم سقوط المتهم بمكانه أو إلى اليمين أو الأمام أو الخلف وإنما جاء سقوطه ليصطدم بالرصيف الذي كان يقع على يساره؟
ج/ هو ده كان اتجاه جريه.

س- ما قولك إذا أن ذلك يعني أن عند قيام الأمين محمد سالم بوضع ساقه أمام المتهم حال عدوه كان على علم اليد بأن سقوطه سيكون موضعه ذلك الرصيف؟ 
ج/ كان هيوقع على الرصيف لإن ده اتجاه جريه.

س- وما الذي أصاب المجني عليه بعد سقوطه على الرصيف؟
ج/ هو خبط فيه بصدره.

س- وما تعليلك لعدم صعود المتهم لاعتلاء الرصيف متجاوزًا الأمين محمد سالم وإصراره دون مبرر على تخطيه رغم أنه كان يسد الطريق أمامه؟
ج/ ملحقش.

س- وماذا عن إصابة المجني عليه جراء سقوطه؟
ج/ لا ماكنش فيه أي إصابات.

س- وما مدى شدة اصطدام جسده بالرصيف الخرساني؟
ج/ هو كان بيجري ووقع بسرعته وكانت الخبطة جامدة وهو قال إنه صدره بيوجعه.

س- وما هو الإجراء الذي بادرت باتخاذه عقب سقوط المتهم محمد عبد الحكيم واصطدامه الشديد بالرصيف الخرساني؟
ج/ أنا قلت له قوم أقف ولما وقف اطمنت عليه وشوفت ظاهر من أسفل بنطاله طرف كيس بلاستيك فسحبته.

س- ولما لم تصطحب المتهم إلى إحدى المنشآت الطبية للاطمئنان على حالته وتفاديًا لإصابة صدره التي رائت أنها كانت شديدة خاصة أنه أخبرك بشعوره بالأم في صدره؟
ج/ لأنه كان بيتعامل عادي.

س- وما الذي جعلك مطمئنًا لعدم إصابة المتهم محمد عبد الحكيم بنزيف داخلي أو تضرر أحد أعضائه الداخلية جراء الاصطدام؟ 
ج/ زي ما قولت علشان قام وقف ومشي معانا عادي.

س- وما الذي لفت انتباهك لملابس المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ أنا أبصرت طرف كيس بلاستيك يظهر من أسفل بنطاله فسحبته وعثرت بداخله ثمانية عشر لفافة ورقية مغلقة بلاصق وبفضها عثرت داخلها على عشب أخضر لمخدر الاستروكس. 

س- وما الذي دعاك لسحب ذلك الكيس من أسفل ملابس المتهم محمد عبد الحكيم رغم أنه كان في حيازته القانونية بما لا يجيز لك التعرض له؟.
ج/ لأنه سبق الكلام ده حالة إشتباه بداية من السيجارة وهروبه ووصولا للكيس في مكان غريب أثار شكي.

س- وماذا عن قيامك بتفتيش المتهم؟
ج/ أيوة بعد ما ضبطت الكيس جواه لفافات مخدر استروكس فتشته.

س- وما الذي أسفر عنه تفتيش المتهم؟
ج/ لقيت معاه مبلغ مالي قدره ربعمائة وخمسة جنيهات.

س- وما هو الإجراء الذي أتيته قبل المتهم محمد عبد الحكيم عقب تفتيشه وضبطه؟
ج/ أنا قمت بوضعه داخل دراجة ثلاثية العجلات تمهيدًا لاصطحابه لديوان القسم.

س- وما تعليلك أن رغم إقرارك باستطاعة المتهم محمد عبد الحكيم التنبه لقدومك لضبطه فأسرع يلقي بالسيجارة التي كان يدخنها خشية ضبطها ورغم ذلك ظل محتفظًا بثمانية عشر لفافة جميعها تحوي جوهر مخدر دون قيامه بالتخلص منهم؟
ج/ لاعتقاده أن في استطاعته الفرار.

س- وما تعليلك إذا لعدم إسراع المتهم محمد عبد الحكيم بالفرار بدلًا من وقوفه وتخلصه من السيجارة التي كان يدخنها وقبل وقوفك أمامه؟.
ج/ لأن المتهم كان تحت تأثير المخدر وأخذ وقتا على بال ما تدراك الأمر.

س- وما التصرف الذي اتخذته بشأن الشخص الذي فر؟
ج/ لم أتمكن من ضبطه.

س- وماذا عن الشخصين الآخرين الذين كانا برفقة المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ أنا قمت بضبطهم.

س- وما هو سند ضبطك لهما؟
ج/ أنا اصطحبتهم للكشف عن سوابقهم ومناقشتهم للحصول على أي معلومات بشأن الشخص الذي فر.

س- وما قولك إذًا أن ما ذكرته سلفًا يوضح عدم معاينتك لهذين الشخصين في حالة تلبس بجريمة أجازت لك ضبطهم؟
ج/ أنا ضبطهم للأسباب السالف ذكرها.

س- وما قولك أن ما اتيته قبل هاتين الشخصين يمثل ارتكاب جريمة القبض على شخصين بدون وجه حق وفي غير الأحوال المصرح بها قانونًا؟
ج/ أنا اصطحبتهم على سند الاشتباه والكشف الجنائي وإقرار أحدهما وهو المدعو سيد عبد الحميد عن شرائه لمخدر الاستروكس من المتهم محمد عبد الحكيم.

س- وما الذي عثرت عليه بحوزة هذين المتهمين؟ 
ج/ لم أعثر معهم على أية ممنوعات. 

س- وأين إذا طية المخدر التي أقر بشرائها المتهم سيد عبد الحميد مرسي؟
ج/ لا هو ما كنش لسه اشترى هو أقر إنه كان في طريقه لشراء المخدر.

س- وما قولك إن ذلك الإقرار الذي عولت عليه في القبض على المتهم سيد عبد الحميد بعد إقرارًا بجريمة مستقبليه لم تقع بعد ولم تعاينها والمتهم يرتكبها بما لا يجوز معه قيامك بالقبض على المتهم لمجرد انتوائه شراء المخدر؟

ج/ هو السبب الرئيسي لضبطي للمتهم سيد عبد الحميد هو رغبتي في الكشف الجنائي عليه.
س- وإلى أين اصطحبت المتهمين الثلاثة عقب ضبطهم؟

ج/ أنا اصطحبتهم لديوان القسم.
س- وما هي وسيلة انتقالك وبصحبتك المتهمين عائدًا لديوان القسم؟
ج/ احنا رجعنا في دراجتين بخاريتين "توك توك" حيث اصطحبت معي المتهم محمد عبد الحكيم بينما اصطحب أحد أفراد القوة المتهمين سيد عبد الحميد وعلي ناصر.

س- وما هي الحالة التي كان عليها المتهم محمد عبد الحكيم منذ اصطحابك إياه وحتى بلوغك لديوان القسم.
ج/ هو قالي أنا تعبان يا باشا.

س- وكيف كان رد فعلك على عودة المتهم محمد عبد الحكيم لتكرار شكواه إليك من شعوره بالتعب؟
ج/ أنا قولتله استني نعمل محضرنا وهوديك المستشفى تكشف.

س- ألم تخشى من تكرار شكوى المتهم محمد عبد الحكيم من شعوره بالتعب الناجم عن إصابة صدره أن يؤدي عدم الإسراع بعرضه على طبيب إلى حدوث المضاعفات؟ 

ج/ أنا قولتله أصر هوديك المستشفى ولما وصلت القسم تعمدت إني أخليه يطلع السلم لوحده لحد وحدة المباحث في الدور الثاني وساعتها اتاكدت أنه كويس وإلا ماكنش قدر يطلع السلم.

س- وما هي المدة التي استغرقها اصطحابك للمتهم محمد عبد الحكيم من محل ضبطه وحتى وصولك لديوان القسم؟
ج/ حوالي عشر دقايق.

س- وأين كان يتواجد المتهم محمد عبد الحكيم بوحدة بحث القسم؟
ج/ في غرفة التسجيل الجنائي.

س- ولما تم حجزه في هذه الغرفة تحديدًا؟
ج/ لأنها أقرب للغرفة التي جلست فيها لتسطير المحضر.

س- أليس هناك مكانًا مخصص بوحدة البحث لإيداع المحجوزين فيه؟
ج/ هو فيه مكان عبارة عن غرفة ولكن بيتم إيداع المتهمين فيها اللي بيطول مناقشتهم وقت تسطير محضرهم.

س- ومن كان يتواجد بغرفة التسجيل بخلاف المتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ هو كان معاه سيد عبد الحميد وعلي ناصر المتهمين معاه في المحضر وكان يتواجد معهم أمين شرطة اسمه عبد الحي.

س- وما هي طبيعة عمل الأمين عبد الحي واسمه الثلاثي؟
ج/ هو بلوكامين وحدة المباحث لكن ماعرفش اسمه الثلاثي.

س- وماذا عن معاودتك للاطمئنان على الحالة الصحية للمتهم محمد عبد الحكيم بعد ما قمت بحجزه بغرفة التسجيل الجنائي؟
ج/ أنا كنت قاعد باكتب المحضر وسمعت صوت حد من المتهمين بيخبط على الباب وبينادي عليه فروحت على غرفة التسجيل لقيته مرجع وقاعد على الأرض فبقوله مالك إنت متعاطي مخدرات قالي لا أنا تعبان قلت له قوم أوديك المستشفى ومجرد ما قام وقع تاني.

س- وما هي المدة التي انقضت منذ عودتك لديوان القسم ورؤيتك للمتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ من نص ساعة لساعة إلا ربع.

س- ومن الذي كان يستغيث؟
ج/ هو المتهم سيد عبد الحميد.

س- وأين كان أمين الشرطة المعين لحراسة ومتابعة المتهمين؟
ج/ هو طلع من الغرفة علشان يطبع أوراق.

س- ومن بخلافك استجاب لاستغاثات المتهم سيد عبد الحميد؟
ج/ أنا والأمين عبد الحي، وكان فيه حد من ضباط المباحث بس مش متذكر مين.

س- ولما كان يستغيث المتهم سالف الذكر؟
ج/ أنا فتحت الباب بصيت لقيت المتهم محمد عبد الحميد قاعد على الأرض شكله مدروخ وباسأل زمايله قالولي إنه لسه مرجع في البلاعة فسألته مالك فقالي أنا تعبان.

س- وما هي الحالة التي أبصرت عليها المتهم محمد عبد الحكيم أنذاك؟
ج/ كان في حالة إعياء وبينطق الكلام بصعوبة.

س- وبما تعلل وجوده في تلك الحالة؟
ج/ أنا توقعت من الخبطة اللي أخدها في صدره مع تأثير المخدرات عليه هو اللي عامل فيه كده.

س- ولما اعتقدت بوجود صله بين رؤيتك للمتهم في تلك الحالة وبين اصطدامه بالرصيف الخرساني عند ضبطه؟
ج/ لأن هو لما اتخبط اشتكالي أنه تعبان.

س- وكيف كان رد فعلك على وجود المتهم في تلك الحالة؟
ج/ أنا قولتله يالا علشان أوديك المستشفى بأسنده علشان أقومه وقع مني على الأرض فشيلته ونزلت بيه جري حطيته في سيارة ميكروباص أجرة وركبت معاه وإحنا في الطريق لقيته قطع النفس وشكيت أنه توفى ووصلت بيه عل مستشفى المقطم وفي الاستقبال استلموه علشان يعملوله انعاش لكن الدكتور قالي إنه مات.

س- وأين كان الأمين محمد سالم في ذلك الوقت؟
ج/ طوال مدة وجودي بالوحدة لم أقاله معه.

س- ومن بخلافك استطاع الدلوف للمتهمين أثناء حجزهم؟
ج/ لا مافيش حد لأني قاعد قدامهم.

س- ومن بخلافك أبصر المتهم محمد عبد الحكيم بعدما أصيب بحالة من الإعياء أثناء حجزه؟
ج/ اللي فاكرة الأمين عبد الحي.

س- وما هي الحالة التي أصابت المتهم وجعلته عاجزًا عن الوقوف مما دفعك لحمله؟
ج/ كان أغمى عليه.

س- وما مدى تحققك من عدم سقوطه نتيجة لحدوث وفاته وليس لفقدانه الوعي؟
ج/ لا كان لسه بيتنفس.

س- وما هي المدة التي مرت على وجود المتهم محمد عبد الحكيم في تلك الحالة ومتى نقله للمستشفى؟
ج/ مافيش عشر دقايق.

س- ومتى كانت قد وافته المنية في خلال تلك المدة؟
ج/ قبل وصولنا المستشفى.

س- وكيف تيقنت من حدوث وفاته؟
ج/ لما انقطع عن التنفس أنا شكيت فحطيت ايدي على رقبته علشان اجس نبضه لقيته منعدم وده زاد شكوكي لكن تيقنت من حدوث وفاته من طبيب المستشفأ.

س- ومن كان يرافقك أنثاء نقلك للمتهم محمد عبد الحكيم للمستشفى؟
ج/ مش متذكر.

س- وما تعليلك لحدوث وفاة المتهم محمد عبد الحكيم وشهرته "عفروتو"؟
ج/ أنا جه في بالي إن وفاته حصلت نتيجة الخبطة.

س- وما قولك أنه كان من الممكن تقديم الإسعافات اللازمة للمتهم عقب إصابته مباشرة وبعدما أخبرك عن شعوره بآلم في صدره من جراء الاصطدام.
ج/ أنا ماجاش في بالي إنه ممكن الخبطة تؤدي إلى مضاعفات.

س- ولما لم تلب استغاثات المتهم محمد عبد الحكيم بنقله لتوقيع الكشف عليه بمعرفة طبيب بدلًا من إرجاء ذلك وفقًا لتقديرك رغم كونك غير مختص بتحديد الحالة الصحية للمتهم؟
ج/ ما اتوقعتش لإني لما قومته قام وقف وطلع سلم الوحدة لوحده قدامي فتوقعت إنه مفيهوش حاجة.

س- ولماذا إذا حدثت وفاة المتهم محمد عبد الحكيم عقب ضبطك إياه في مده لم تجاوز الثلاثين دقيقة؟.
ج/ لا كان مر عليه حوالي ساعة.

س- وما مدى تقديرك لتعمد الأمين محمد سالم اعتراض طريق المتهم وهو في حالة عدو ثم مده ساقه ليسد عليه الطريق عالمًا أن ذلك سيؤدي بالضروره إلى سقوط المتهم وصطدامه بالرصيف الخرساني؟
ج/ أة طبعًا دي كانت نتيجه متوقعه وده كان باين من قبل ما المتهم يخبط في رجليه.

س- ولما أراد الأمين محمد سالم إسقاط المتهم محمد عبد الحكيم وصدمه بهذه الصورة بالرصيف الخرساني.
ج/ علشان يمسكه.

س- وماذا عن مشاركتك عن طريق التوجيه أو الأمر لجعل الأمين محمد سالم يستخدم العنف للقبض على المتهم؟
ج/ لا أنا كل اللي قولته امسك يا سالم لكن هو اتصرف في طريقة القبض من دماغه.

س- وما هو التصرف الذي كنت تريده إذا كنت في موضع الأمين محمد سالم عند ضبطه للمتهم؟
ج/ كنت هاحاول أمسكه بإيدي.

س- ولما لا تلجأ لاستعمال ذات الأسلوب الذي أتاه لإلقاء القبض على المتهم؟
ج/ لأن أنا لو عملت زيه وحطيت رجلي قدام المتهم وهو جاي بيجري بسرعته هيوقع وممكن ينزل على بدماغه على الرصيف.

س- وما مدى إمكانية المتهم محمد عبد الحكيم من تجاوز الأمين محمد سالم وتفادي الإصطدام بساقه؟
ج/ لا معتقدش.

س- وما الذي كان يحول دون ذلك؟
ج/  هو كان جاي بسرعته واتفاجئ بالأمين محمد سالم وهو بيحط رجله قدامه معرفش يتفاداها.

س- وماذا عن قيامك أو أحد أفراد القوة المرافقه بالاعتداء بالضرب على المجني عليه محمد عبد الحكيم؟
ج/ لا

س- وماذا عن قيامك بتحرير محضر لإثبات تفصيلات واقعة ضبطم للمتهمين وما تلاها من وقائع؟
ج/ لا ما عملتش.

س- وكيف إذًا تصرفت بشأن المتهمين الآخرين المحتجزين بوحدة البحث منذ البارحة؟
ج/ أنا أخطرت رئيس مباحث القسم وبعدها حدثت الاعتداءات على ديوان القسم وتولى رئيس المباحث أمر هذين المتهمين. 

س- وماذا عن مواجهتك للمتهم محمد عبد الحكيم عن قصده من إحرازه للمضبوطات؟
ج/ هو أقر بإحرازه للمواد المخدرة بقصد الاتجار والمبلغ النقدي المضبوط بحوزته من حصيلة تجارته.

س- وما قولك فيما جاء بالمحضر الذي حرره المقدم أيمن سمير رئيس مباحث قسم شرطة المقطم عن قيامك بضبط المتهمين الثلاثة محمد عبد الحكيم محمود وسيد عبد الحميد مرسي وعلي ناصر سيد دون ذكره لقيام أحدهم لمحاولة الهرب أثناء ضبطه بما يخالف تصويرك لواقعة الضبط؟
ج/ لأن وقت تحرير المقدم أيمن سمير لهذا المحضر لم يكن ملمًا بكافة تفاصيل واقعة ضبط المتهمين.

س- وما تعليلك لإثبات المقدم أيمن سمير بمحضره التصور الكامل لكافة تفصيلات واقعة الضبط بدءًا من تلقيك معلومات من مصدرك السري مرورًا برؤيتك للمتهم وهو يدخن لفافة التبغ تفوح منها رائحة احتراق مخدر الاستروكس وانتهاء بضبطك للمتهم وبحوزته ثمانية عشر لفافة تحوي مخدر الاستروكس ومبلغا نقديا قدره ربعمائة وخمسة جنيهات وإقرار المتهم بإحرازه للمخدرات بقصد الاتجار والتعاطي والمبلغ النقدي من محصلة تجارته فيما عدا ذكره لمحاولة المتهم الهروب أثناء ضبطه خلافًا لروايتك؟
ج/ ماكنش تحصل على جميع المعلومات بشأن الواقعة.

س- وما تعليلك لإثباته أن أثناء تحريرك محضرًا لوقعة الضبط علمت بإصابة المتهم محمد عبد الحكيم بحالة إعياء ما استدعى نقله إلى المستشفى ولكنه توفى فور وصوله معللًا حدوث وفاته نتيجة تعاطيه للمواد المخدرة مؤكدًا على عدم تعرض المتهم لأية أعمال عنف أثناء ضبطه وفترة إحتجازه دون إتيانه على ذكر ما أتاه الأمين محمد سالم قبل المتهم؟
ج/ لأنه وقتها سألني عن إذا كان حصل تعدي على المتهم فقلتله محصلش أي تعدي عليه وتاني يوم الصبح وبعد جمعه للمعلومات وتحصله مني على الرواية الواقعية للضبط المتضمنة وما اتاه الأمين محمد سالم قبل المتهم أثناء ضبطه فقام بتحرير محضر وعرضه على النيابة العامة.
 
س- وماذا عن إقرار الأمين محمد سالم رسميًا بمسئوليته عن إحداث إصابة المتهم محمد عبد الحكيم أثناء ضبطه؟
ج/ هو المقدم أيمن سمير سأل أفراد القوة في محضر رسمي وكل واحد فيهم أدلى بأقواله.

س- وماذا عن وجود خلاف بين الأمين محمد سالم والمتهم محمد عبد الحكيم؟
ج/ لا.

س- ما قولك فيما هو منسوب إليك من قيامك وأمين الشرطة محمد سالم بقتل المجني عليه محمد عبد الحكيم وشهرته "عفروتو" عمدًا؟ 
ج/ محصلش والمسئول عن إصابة صدره الأمين محمد سالم.

س- وما قولك فيما تواترت عليه شهادات شهود الواقعة علي ناصر وسيد عبد الحميد من تعمد الأمين محمد سالم عرقلة المجني عليه محمد عبد الحكيم مما اسقطه أرضًا وتوجهت نحوه وقمت بركله مرات عده بصدره؟ 
ج/ الكلام ده محصلش

س- وما قولك فيما شهد به سالفو الذكر من قيامك بتعمد ركل المجني عليه في ذات موضع إصابته التي لحقت بصدره الأيسر السفلي  على أثر سقوطه وارتطامه بحافة الرصيف الخرساني؟
ج/ الكلام ده محصلش.

س- وما قولك فيما قرره سالفي الذكر بالتحقيقات من أنه أثناء تعديك بالركل على المجني عليه في ذات موضع إصابته قررت له فين جنبك اللي واجعك مقررًا التعدي عليه؟
ج/ الكلام ده محصلش

س- ما قولك فيما قرره الشاهد بدر رمضان هندي حجاج، بأنه وحال تواجده بمحل الواقعة أبصرك حال ضبطك للمجني عليه ثم تعديك عليه بصفعة على وجهه؟
ج/ محصلش

س- وما قولك وقد أضاف الشاهد قيامك بأخذ الزاحف الذي كان ينتعله ثم قمت باستعماله في لطم وجه المجني عليه بواسطته لمرات عديدة؟
ج/ طبعًا كلام غير متصور وغير مقبول عقلًا مش معقوله هاروح أجيب شبشب من واحد في الشارع وأصلًا فكرة أن ضابط يقف يضرب واحد بشبشب على وشه لم يسبق لها الحدوث لأنها مستحيلة.

س- وما قولك فيما قرره الشهود محمد إبراهيم صالح، ومحمود إبراهيم سيد، وحسن محمد عيسى بأنهم وحال تواجدهم بمحل الواقعة سمعوا المجني عليه يصرخ متألما فردد عبارة نصها جنبي الشمال يا باشا ثم أبصروا وجودك بجانبه وهو طريح الأرض أمامك؟
ج/ محصلش

س- وما قولك وقد أضاف سالفي الذكر عن قيامك بركل المجني عليه بالجانب الأيسر من الجزء العلوي بجسده ركلات تتسم بالعنف والغلظة؟
ج/ محصلش

س- وما قولك فيما جاء بشهادات الشهود عن سمعاهم ردك على استغاثات المجني عليه بقولك "أنت هتولول زي النسوان"؟
ج/ محصلش

س- وما تعليلك إذا لوجود عدد من الشهود يفوق عددهم السبعة شهود وجميعهم قد اتفقوا على رؤيتهم إياك حال تعديك بالضرب على المجني عليه؟ 
ج/ أنا ماعرفش

س- وماذا عن إمكانية صراخ المجني عليه متألمًا جراء ارتطامه بالرصيف الخرساني وليس بسبب تعديك عليه؟
ج/ هو أنا ذكرت مسبقًا إن بعد ارتطام المجني عليه بالرصيف فعلًا هو كان بيقولي إن صدره بيوجعه وممكن لأن الناس شافوه بيتألم وأنا واقف جنبه فربطوا بإني السبب في ده ومعندهمش خلفية عن الموضوع وارتطامه بالرصيف.

س- وما قولك فيما قرره أمين شرطة محمد سالم عن تنفيذه لأوامرك بضبط المجني عليه ولم يكن أمامه سوى سد طريقه باستخدام بنيانه؟
ج/ أنا قولتله إمسك يا سالم لكن في طريقة قبضه على المتهم دي كانت من تفكيره.

س- وما قولك وقد نفى الأمين محمد سالم شكوى المجني عليه إليك عن شعوره بآلام بصدره عقب ضبطه؟
ج/ لأ طبعًا المجني عليه أول لما روحتله وهو واقع كان ماسك صدره وبيشتكي من الألم ولما ركبته التوك توك معايا اشتكى لتاني مرة من ألم في صدره ووقتها أنا كنت قررت إني بعدها أعمل محضر الضبط انقله المستشفى. 

س- وما قولك وقد قرر سالف الذكر أن بعد وصولكم لديوان القسم ترك المجني عليه بصحبتك وتوجه لتناول وجبه الغذاء وعند عودته علم بإصابة المجني عليه بحالة من فقدان الوعي أثناء حجزك إيامه مما أستدعى قيامك بنقله للمستشفى؟
ج/ احنا بعدها وصلنا لديوان القسم بالفعل هو استأذن مني علشان يروح يتغدي.

س- وما تعليلك لما قرره مأمور قسم شرطة المقطم عن امتناعك دون مبرر عن كتابة بندي الخروج والعودة بالمأمورية الخاصة بضبط المجني عليه وذلك بدفتر أحوال القسم؟ 
ج/ هو العُرف جرى على ذلك.

س- وما قولك وقد أضاف مأمور القسم عن تعمدك عدم إخطاره بضبطك للمجني عليه ووجوده بوحدة البحث ثم قيامك بنقله للمستشفى رغم أنه كان من المنوط بك إخطاره بكافة تلك التفصيلات؟
ج/ من المعتاد إني بانزل محضر الضبط بتأيد في النوبتجيه لكن مابيحصلش إخطار مباشر مني للمأمور بالإضافة إلى أن الأهم كان سرعة نقل المجني عليه للمستشفى وبالتالي ماجاش في بالي إخطار المأمور.

س- وما قولك فيما أورده الطبيب الشرعي بشأن ما تبين في أعقاب تشريحه جثمان المجني عليه عن وجود إصابة بصدره من الجهة اليسرى أدت لكسر بالضلع السابع الأيسر وتهتك بالطحال صاحبه نزيف دموي؟
ج/ هي إصابة صدره نتيجة ارتطامه بشدة بالجسم الخرساني وده أنا قولته قبل كده وكنت متوقعه. 

س- ولما ربطت بين أن السبب في حدوث تلك الإصابات هو ارتطام صدر المجني عليه بالرصيف الخرساني؟
ج/ لأن المجني عليه ارتطم بشده بصدره في الرصيف الخرساني والطب الشرعي أثبت إن الإصابات اللي بصدره والتعرض لصدره كان لما وقع مده اللي خلاني أربط إن إصابات صدره بسبب الارتطام.

س- وما قولك وقد أضاف الطبيب الشرعي عن حدوث وفاة المجني عليه نتيجة لإصابة صدره وما صاحبها من تهتك بالطحال ونزيف دموي.
ج/ هي الخبطة كانت شديدة لأن المجني عليه نزل بسرعته على الرصيف وزي ما قولت هو فعلًا من بعدها كان متغير ومعداش عليه ربع ساعة أو نص ساعة لما أغمى عليه ونقلته للمستشفى وحدثت وفاته.

س- وما تعليلك لإثبات الطبيب الشرعي وجود سحجات بوجه المجني عليه من ناحية خده الأيسر وسحجات بيده اليمنى؟
ج/ هو المجني عليه لما وقع كان نزل بحمله على جنبه الشمال من ناحية وشه وصدره، أما السحجات دي حصلت نتيجة احتكاك وشه بالرصيف والدليل على كده إنها في جانبه الأيسر وإصابه صدره أيضًا في الجانب الأيسر.

س- وما تعليلك لإقرار الأمين محمد سالم عن مسئوليته في ارتطام صدر المجني عليه بحافة الرصيف الخرساني ومن الممكن أن يكون ذلك الارتطام هو سبب حدوث إصابته؟
ج/ فعلًا هو المسئول عن سقوط المجني عليه نتيجة سقوطه كان خبطته في صدره وبالتالي إذا كانت الإصابات سببها الحيطة فهو المسئول عنها.

س- وماذا عن ثبوت قيامك بالتعرض المادي بالقبض والتفتيش للمدعو علي ناصر والمدعو سيد عبد الحميد رغم عدم معاينتك لهما في حالة تلبس بجريمة؟.
ج/ أنا اشتبهت فيهم وأصطحبتهم للكشف الجنائي.

س- وما قولك وقد ثبت قيامك بحجز سالفي الذكر بدون وجه حق لعدم ضبطك لهما في حالة تلبس بجريمة أو لارتكابهما نشاطًا ينبئ عن ارتكابها لفعل مؤثم قانونًا وذلك بأن اصطحبتهما لديوان القسم ثم قمت بحجزهما بداخل غرفة التسجيل الجنائي حتى حدثت وفاة زميلهما المجني عليه؟
ج/ أنا اصطحبتهم للكشف الجنائي عليهم مش بقصد حجزهم.

س- وما قولك وقد ثبت قيامك باتخاذ إجراءات القبض والتفتيش قبل المجني عليه محمد عبد الحكيم رغم عدم ضبطك إياه في حالة تلبس بجريمة أو لارتكابه فعلا مجرما كان يجيز التعرض المادي له والقبض والتفتيش؟
ج/ أنا ذكرت إنه كان بيتعاطى سيجارة يفوح منها رائحة احتراق مادة مخدرة وهو تخلص منها ولم أعثر عليها.

س- وما قولك أن روايتك عن تفصيلات ضبط المجني عليه تخلو من وجود سند رسمي عولت عليه عند قيامك بضبط المجني عليه؟
ج/ لأنه تخلص من السيجارة التي كانت سبب القبض عليه.

س- وما قولك وقد ثبت أن القبض على المجني عليه وتفتيشه قد جاء سابقًا على اكتشافك حيازته وإحرازه للمضبوطات؟
ج/ زي ما قولت هو تخلص من سيجارة المخدرات وهي كانت سبب قيامي بضبطه.

س- وما قولك أن بطلان إجراءات القبض على المجني عليه ينتج عنه ما تلاه من إجراءات وعلى ذلك فقد كان حجزك إياه بوحدة البحث بدون وجه حق لاستناده على قبض باطل؟
ج/ أنا اصطحبته بعض ما ضبطت معاه المواد المخدرة.

س- وماذا عن وجود معرفة أو خلافات سابقة بينك وبين المجني عليه؟
ج/ لأ

س- أنت متهم والأمين شرطة محمد سالم بقتل المجني عليه محمد عبد الحكيم وشهرته "عفروتو" عمدًا بأن قام الأمين محمد سالم باعتراض طريقه وعرقلته مستغلًا وجوده في حالة عدو وسلوكه للطريق القريب من الرصيف الخرساني ليعرقله فيسقط ويصطدم صدره بحافة ذلك الرصيف ثم استكملت الاعتداء عليه بأن وجهت له عدة ركلات اتسمت بالعنف والغلظة في موضع إصابته؟

ج/ محصلش إني تعديت عليه وإصابة صدره المسئول عنها الأمين محمد سالم بمفرده.

س- هل لديك أقوال أخرى؟
ج/ لا